حقيقة الإيمان


السؤال



نص السؤال:

أحسن الله إليكم معالي الشيخ، يقول السائل: أنه يناصح بعض
الناس في مسألة إعفاء اللحية أو تقصير الثياب وبعض الواجبات؛ يقول: فيقابلونني
بالرد بقولهم: أن الإيمان بالقلب وأن الاستقامة والخير في القلب؛ يقول: ما هو
الأسلوب الأمثل للرد على أمثال هؤلاء وكيفية إقناعهم؟ أرجو من سماحتكم التوجيه
أحسن الله إليكم.

الجواب:

الإيمان
ليس بالقلب فقط؛ الإيمان –عند أهل السنة والجماعة-: قولٌ باللسان، واعتقادٌ
بالقلب، وعملٌ بالجوارح، لابد من ثلاثة الأمور.

والعمل
بالجوارح يعني العمل بالسنة؛ يعني من العمل بالجوارح، من العمل بالجوارح العمل
بالسنة، من ترك الإسبال، وإعفاء اللحية، هذا من العمل بالجوارح.

وقولهم:
(الإيمان في القلب): هذا قول المرجئة.

وأما
قول الرسول صلى الله عليه وسلم: الإيمان ها هنا ويشير إلى صدره صلى
الله عليه وسلم ثلاث مرات، ليس معناه أن الإيمان منحصرٌ في القلب فقط، وأن للإنسان
أن يعمل ما شاء من المعاصي والمخالفات، ويقول: الإيمان في القلب. لا، الرسول صلى
الله عليه وسلم يعني: أنَّ من كان في قلبه إيمان؛ فإنه يمتثل أوامر الله-سبحانه
وتعالى-، ومن كان في قلبه نفاق؛ فإنه يخالف أوامر الله؛ فالأعمال هي العلامات على
وجود الإيمان أو نقص الإيمان، أو انتفاء الإيمان. نعم.