تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الحذر من المنافقين والسمع والطاعة لولي أمر المسلمين خطبة الجمعة 25-05-1432هـ الخطبة الأولى: الحمد لله معز من أطاعه واتقاه ومذل من خالف أمره وعصاه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا نعبد إلا إياه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله نبيٌ شرح الله له صدره ورفع ذكره وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد: أيها الناس اتقوا الله تعالى وأطيعوه وأطيعوا رسوله صلى الله عليه وسلم، ففي طاعة الله ورسوله العز والشرف والنجاة والفوز بالجنة، قال تعالى: (وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ
الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ من الإيمان به  قرأت في جريدة الجزيرة العدد 12602 الصادر في يوم السبت 12 ربيع الأول مقالا للدكتور محمد عبده يماني بعنوان: [من هنا يبدأ الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم] يحث فيه على إقامة الاحتفال المبتدع بمناسبة مولد النبي صلى الله عليه وسلم زاعما كما يظهر من عنوانه أن حب النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ من الاحتفال بمولده ومقتضى هذا أن الذي لا يحتفي بهذه المناسبة لا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ابتداء بأصحابه الكرام والقرون المفضلة التي أثنى عليها النبي صلى الله عليه وسلم لأنها لا تحتفل لهذه المناسبة ونقول للدكتور: إن حب النبي صلى الله عليه وسلم من مقتضى الإيمان به وبرسالته وهو من حقوقه صلى الله عليه وسلم علينا، قال الله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) وقال صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ، وفي حديث آخر لابد أن يكون الرسول صلة الله عليه وسلم أحب إلى المؤمن نفسه كما في حديث عمر رضي الله عنه. ولكن ليس علامة حبه إحياء مناسبة مولده لأن هذا بدعه والنبي صلى الله... المزيد >>

جدول الدروس