تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نصيحة لأولياء الأمور التربية أبنائهم وتنشئتهم النشئة الصالحة.


السؤال
نريد مِنْ فضيلتكم نصيحة مُخْتَصَرة لأولياء الأمور عن حُسْن تربية أبنائهم وتنشئتهم التنشئة الصالحة ولا سيَّما في هذا الزمن الذي ظَهَرَت فيه وسائل التواصل الاجتماعي، وقد تعلَّقَ كثيرٌ مِنَ الشباب والناس بتلك الوسائل؟
الاحابة
الجواب:ـ لا شكَّ أنْ أولياء أمور الصِغار مِنَ الأولاد مُكَلَّفُون بأنْ يُحافِظوا عليهم مِمَّا يُخِلُّ بدينهم ويُخِلُّ بأعراضِهِم، فيُرَبُّوهم تربيةً حَسَنَة مُستقيمة، ويأمروهم بالصلاةِ؛ لقوله-صلى الله عليه وسلم-: (مُرُوا أَوْلادَكُمْ بِالصَّلاةِ لِسَبْعٍ، واضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرٍ، وفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي المَضَاجِعِ).فيُرَبُّونهم مِنْ سِنِّ التمييز على العبادة وعلى الطهارة وعلى الأخلاق الطيِّبة حتى ينشأوا عليها، ولا يُهمِلُوهم فيترَبَّوا على ما لا يجوز مِنَ الأخلاق الرديئة، ولا يُضَيِّعوهم مع الأولاد، وأهمُّ ذلك: ألَّا يُمَكِّنوهم مِنَ الإطلاع على القنوات المُنْحَطَّة والفاسدة، أو يجلِبوها لهم في بيوتهم، أو يُمَكِّنوهم مِنَ النظر في الجوالات التي صارت الآن مَجْلَب أهل الشرِّ إلا مَنْ رَحِمَ الله.مَنْ اقتصر في الجوَّالات على المكالمات هذا مُباحٌ وفيه خدمة عظيمة، وأمَّا مَنْ اتَّخَذَها لجَلْب المناظر السيئة والأفكار الخبيثة والدِعَايات الضالَّة فهذا خطرٌ عظيم، يُجَنَّب منه الأطفال ويُحافَظ عليهم غاية المُحافَظَة.