تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفوزان : على المسلم أن يتجنب الربا في أي موضع كان، ولا يكتتب فيه ولا يشارك فيه


أكد معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء، أن الاكتتاب في البنوك، أو الشركات، أو المؤسسات الربوية لا يجوز.

جاء ذلك في سؤال لمعالية :

السؤال : ماحكم الإكتتاب بالبنك الأهلي علماً بأن الإكتتاب سوف يكون يوم الأحد؟

الجواب : لا يجوز الإكتتاب في البنوك الربوية، ولا في الشركات الربوية أو المؤسسات الربوية كلها.

قال صلى الله عليه وسلم (لعن الله آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ) وقال سبحانه وتعالى (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ *يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ *إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ* فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ).

فعلى المسلم أن يتجنب الربا في أي موضع كان، ولا يكتتب فيه ولا يشارك فيه، البنوك الربوية لا يكتتب فيها ولا يشارك فيها أبداً.

السائل : وإذا كنت موظف وأعمل بهذا البنك حالياً بماذا تنصحني؟

الجواب : لا يجوز لك البقاء في وظيفة البنك، يجب أن تنتقل إلى وظيفة أخرى، وظيفة طاهرة ليس فيها عمل ربوي، لأنك سمعت الحديث (كاتب الربا) أنت إذا صرت موظف تكون من الكتبة الذين يكتبون الربا، تشملك اللعنة، والعياذ بالله، فابتعد عن هذا العمل، واطلب عملاً آخر.