تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل المسعر من أسماء الله؟


السؤال
قال صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ"، هل المسعر من أسماء الله؟ وكيف نميز بين أسماء الله وغيرها في الآيات والأحاديث؟ وما هو الضابط؟
الاحابة
الجواب:يا أخي ما أكملت الحديث ولا أتيت بسبب الحديث حتى تعرف، تقطع كلمة وبس، لازم تنظر سبب الحديث، سبب الحديث أن غلاة الأسعار على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قالوا له: سعر لنا يا رسول الله، قال: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ وما أحب أَحَدٌ أن يُطَالِبُنِى أحد بمَالٍ وَلا دَمٍَ ، الرسول امتنع من التسعير لأن ارتفاع السعر ليس بنتيجة تلاعب من التجار حتى يمنع، إنما هو من الله جل وعلا بسبب قلة وجود السلع، إذا كان غلا الأسعار بسبب قلة وجود السلع قلة العرض فلا أحد له دخل؛ لكن يقال للتجار بيعوا مثل ما يبيع الناس ما تساوي في الأسواق لا تضربون بالناس، أما إذا كان غلا السعر بسبب تلاعب التجار يخزنون الأموال وتقل في الأسواق على شأن يبيعونها غالية هذا يمنع ولي الأمر، يجبرهم على أن يبيعوا مثل ما يبيع الناس، هذا هو العدل، وإلا ما هو من أسماء الله (المسعر)؛ لكن هو الذي بيده الأمر الغلا والرخص بيد الله سبحانه وتعالى، هو الذي يسعر يعني يقضي بغلاء أسعار أو برخص الأسعار.