فضل تعلم العلم الشرعي ومصادره


السؤال
الجواب:ـ قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ» .وقال عَلَيْهِ - الصَّلاةِ وَالسَّلامِ-: « إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ»« مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ »    فطلب العلم من أفضل بل هو من أفضل الأعمال، لأنه يقوم به دين المسلم، يعرف أحكام دينه، يعرف الحلال والحرام، يعرف الأحكام الشرعية التي هو وغيره بحاجة إليها .قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:« خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» وكذلك السُّنة، سُّنة الرَسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والتفقه في الكتاب والسُّنة، وهذا لا يكون إلا على أيدي العلماء بالحضور بين أيديهم، إما بالدراسة النظامية في المدارس والمعاهد والكليات وسماع المقررات من المدرسين، وإما أن يكون بحضور حلقات الذكر في المساجد على العلماء الذين يجلسون لتعليم الناس، أما الأخذ من الكتب والاعتماد على الكتب أو على المتعالمين الذين لم يأخذوا العلم عن أحدٍ ثقة فهذا لا يجوز وهذا ضلال، ولا يجوز للمسلم أن يسلك هذا المسلك لأنه يُضل نفسه ويُضل غيره لمن يفتيهم ويُعلمهم وهو جاهل .