تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ المرام 21-05-1437هـ


الكتاب
قَالَ الْمُصَنَفُ رَحِمَهُ الله :
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا- أَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أُتِيَ بِقَصْعَةِ مِنْ ثَرِيدٍ ، فَقَالَ " كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وِسِطِهَا ؛ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَ" رِوِاهُ الْأَرْبَعَةُ ، وَهَذَا لَفْظُ النَّسَائِيِّ ، وَسنَدُهَ صَحِيحٌ .
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ – قَالَ: " مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – طَعَامًا قَطُّ ، كَانَ إِذَا اشْتَهَى شَيْئًا أَكَلَهُ ، وَإِنْ كَرَهَهُ تَركَهُ " . مُتَفَقٌ عَلَيْهِ .
وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَّ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ – عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ : " لَا تَأْكُلوا بِالشِّمَالِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يأكلُ بِالشِّمالِ " . رِوِاهُ مُسْلِمُ .
وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ- أَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: " إِذَا شَرَبَ أَحَدُكم فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ " . مُتَفَقٌ عَلَيْهِ .
وَلأَبِي دَاوُدَ؛ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا – نَحْوُهُ ، وَزَادَ : "أَوْ يَنْفُخْ فِيهِ " . وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ .
( بَابُ الْقَسْمِ )
وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا – قَالتَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَقْسِمُ لِنسَائِهِ فَيَعْدِلُ وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكَ وَلَا أَمْلِكُ " رِوِاهُ الْأَرْبَعَةُ وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ؛ وَلَكِنْ رَجَّحَ التِّرْمِذِيُّ إِرْسَالَهُ .
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ –أَنَّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: "مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ " . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالأَرْبَعَةُ ، وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ .
وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ – قَالَ : " مِنَ السُّنَّةِ إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا ، ثُمْ قَسَمَ ، وَإَذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَسَمَ " . مُتَفَقٌ عَلَيْهِ ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ .
وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا – أَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – لَمَّا تَزَوَّجَهَا أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا ، وَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ ، إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَالَى عَنْهَا – : " أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ وَكَانَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ " . مُتَفَقٌ عَلَيْهِ .
وَعَنْ عُرْوَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ – قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : " يَا ابْنَ أُخْتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – لا يُفَضِّلُ  بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا ، وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّا وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا فَيَدْنُو مِنْ كلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ، حَتَّى يَبْلغَ الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا فَيَبيتُ عِنْدَهَا " . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ ، وَاللَّفْظُ له ، وَصَحَّحَهُ الحاكمُ .
وَلِمُسْلِمٍ ؛ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا – قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –  إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ ، ثُمَّ يَدْنُو مِنْهُنَّ " الحَدِيثَ .
 وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا –أَنَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – كَانَ يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ  الَّذِي مَاتَ فِيهِ : " أَيْنَ أَنَا غَدًا ؟ " يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ ، فَأَذِنَ لَهُ أَزْوَاجُهُ يَكُونُ حَيْثُ شَاءَ فَكَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
وَعَنْهَا ؛ قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بِيْنَ نِسَائِهِ ، فَأيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ " . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ – قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –  " لَا يَجْلِدْ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ .

QR code for this page URL عنوان الصفحة